بي بي سي إكسترا: كيف تعيش الجاليات العربية رمضان خارج الديار؟
هذا العام تمكن عدد من اللاجئين السوريين في الأردن من لقاء عائلاتهم الزائرة من سوريا وقضاء رمضان معا بعد سماح الأردن لحملة الجنسية السورية الدخول ضمن مجموعات سياحية بشروط منها التقدم بطلب مسبق لوزارة الداخلية، والتحفظ على جوازات سفر الزائرين حتى يغادروا البلد. وكان هذا النوع من الزيارة غير وارد بسبب غلق الحكومة الأردنية معابرها الحدودية مع سوريا بسبب الحرب. وتعرف الجالية السورية بحضورها القوي في الأردن الذي يشكل اللاجئون والمقيمون فيه أكثر من ثلث السكان.
نزار السيد أحد المقيمين في الأردن وهو ليبي يعيش هناك مع أسرته منذ سبع سنوات، ورغم مرور السنوات لايزال يشعر بالغربة ويحاول إحياء ذكريات رمضان في بلده ليبيا بأبسط الأشياء كجعل مائدة الإفطار ليبية قدر الإمكان مثلا. مراسل إكسترا في الأردن محمد عدنان رافق نزار في تحضيره لمائدة رمضانية في الأردن.